هنا يمكث الأمس …
كتبهاMasin Asidali ، في 13 فبراير 2008 الساعة: 23:10 م

حياة
تلمسها
لا تخش منها أن تجفل كمقلة العين
أرض النفوذ هذي
المستديرة مثل بيضة
الصافية كدمعة.
هنا يمكث الأمس
والعام الذي مضى
سعف النخيل الفتي والزنابق
واضحات مثل زهور
فوق النسيج الشاسع الساكن الريح
لستائر طرزتها التصاوير.
بأظفارك اقرع الزجاج
لسوف يرن كأجراس صينية
تثيرها أرق النسمات
ولكن ما من أحد يرفع ناظريه اليها
أو يتكلف الرد
فالقاطنون خفاف كالفلين
وكلهم منشغل الى الأبد
عند أقدامهم ينحني موج البحر
في خط وحيد
لا يدفعهم غضب الى انتهاك الحدود
هم معلقون في الهواء
تشدهم أعنة قصيرات
يضربون الأرض كجياد المواكب
وفوق الرؤوس ثمة غيوم
زاهيات ذوات خصلات
كوسائد فكتورية
هذه العشيرة من وجوه عيد فالنتين
قد تسر أحد الجامعين
إنها لتبدو حقيقية
مثل خزف صيني.
وفي مكان آخر
سيكون المنظر أكثر وضوحا
إذ ينهمر الضوء دون انقطاع
فيغشي الأبصار
وتسحب امرأة ظلها في دائرة
حول صحن صغير
عادي من صحون المستشفيات
يشبه القمر
أو قصاصة من ورق فارغ
وكأنه خارج من حرب
خاطفة تخصه هو وحده
إنها تحيا في هدوء
دونما ارتباط
كجنين في حافظة زجاجية
كالمنزل المتداعي
كالبحر إذ استوى وافترش لوحة ما.
أبعادها الكثيرة
تمنعها من الدخول
والحزن والغضب المطرودان
يغادرانها الآن
والمستقبل مثل نورسة رمادية
تثرثر في صوت الرحيل
الذي كصوت القطط
والهرم والخوف
يرعيانها مثل ممرضتين
بينا ثمة رجل غريق
يشكو من برد فظيع
يزحف
خارجا من البحر
سلفيا بلاث
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أغنية حب سلفيا بلاث عيد فالنتين | السمات:أغنية حب سلفيا بلاث عيد فالنتين
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























