
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||



اعترف بانني لم اكتب منذ زمن…
اعترف بانك تجعلينني او جعلتيني اكتب…ما عساي اكتب…اكتب عنك ام اكتب اليك…
ليس الأمر مهما…المهم انك جعلتيني اكتب وهآنذا اكتب…
جالس في غرفتي اسجل خواطري مستحضرا صورة امراة لم آراها…
قد يبدو الأمر غريبا لكن آلم تكتب اجمل القصائد و الخواطر التي قيلت…
في حق نساء بعيدات غائبات غير حاضرات..متخيلات او مستلهمات…
اليس سر المرآة هو هذا السحر الذي تملكه…
هذا السحر الذي قد يتحول الى قصائد الى خواطر الى اشعار ..الى لوحات هنا او هناك…
تسالنني : وما هو السحراوالسر الذي تمليكنه ؟؟ اقول لك:
قد يكون فضة او جمال اسمك…
قد يكون تلك العينينن الجميلتين التي تخافان من شعاع الشمس…
قد يكون ذاك السحر منعجنا بروحك المتآلقة
أريدك أنثى

أريدك أنثى …
ولا ادعي العلم في كيمياء النساء..
ومن أين يأتي رحيق الأنوثة
وكيف تصير الظباء ظباء
وكيف العصافير تتقن فن الغناء..
أريدك أنثى ..
ويكفي حضورك كي لا يكون المكان…
ويكفي مجيئك كي لا يجيء الزمان..
وتكفي ابتسامة عينيك كي يبدأ المهرجان…
فوجهك تأشيرتي لدخول بلاد الحنان…
أريدك أنثى …
كما جاء في كتب الشعر منذ ألوف السنين…
وما جاء في كتب العشق والعاشقين…
وما جاء في كتب الماء… والورد … والياسمين..
أريدك وادعة كالحمامة…
وصافية كمياه الغمامة…
وشاردة كالغزالة…
ما بين نجد .. وبين تهامة…
أريدك مثل النساء اللواتي
نراهن في خالدات الصور…
ومثل العذارى اللواتي
نراهن فوق سقوف الكنائس
يغسلن أثدائهن بضوء القمر…
أريدك أنثى ..
لتبقى الحياة عل

حياة
تلمسها
لا تخش منها أن تجفل كمقلة العين
أرض النفوذ هذي
المستديرة مثل بيضة
الصافية كدمعة.
هنا يمكث الأمس
والعام الذي مضى
سعف النخيل الفتي والزنابق
واضحات مثل زهور
فوق النسيج الشاسع الساكن الريح
لستائر طرزتها التصاوير.
بأظفارك اقرع الزجاج
لسوف يرن كأجراس صينية
تثيرها أرق النسمات
ولكن ما من أحد يرفع ناظريه اليها
أو يتكلف الرد
فالقاطنون خفاف كالفلين
وكلهم منشغل الى الأبد
عند أقدامهم ينحني موج البحر
في خط وحيد
لا يدفعهم غضب الى انتهاك الحدود
هم معلقون في الهواء
تشدهم أعنة قصيرات
يضربون الأرض كجياد المواكب
وفوق الرؤوس ثمة غيوم
زاهيات ذوات خصلات
كوسائد فكتورية
هذه العشيرة من وجوه عيد فالنتين
قد تسر أحد الجامعين
إنها لتبدو حقيقية
مثل خزف صيني.
وفي مكان آخر
سيكون المنظر أكثر وضوحا
إذ ينهمر الضوء دون انقطاع
فيغشي الأبصار
وتسحب امرأة ظلها

أبريل هو أقسى الشهور،
ينبت الليلاك من الأرض الجدباء،
ويخلط الذكريات بالرغبات،
ويستثير الجذور الذابلة بأمطار الربيع.
الشتاء أبقانا دافئين، مغطيًا
الأرض بثلوج كثيرة النسيان،
ونفث قدرًا ضئيلاً من الحياة في الدرنات الجافة.
الصيف فاجئنا قادمًا عبر بحيرة شتان بيرجير،
بوابل من المطر، وقفنا تحت صف الأشجار،
وعاودنا المسير في ضوء الشمس إلي حديقة هوف جارتن
واحتسينا قدحا من القهوة وتحدثنا لساعة.
لست روسية على الإطلاق، بل ألمانية حقيقية من ليتوانيا.
وعندما كنا أطفالا نقيم في منزل ابن عمي الأرشيدوق،
اصطحبني في نزهة على زلاجة،
وكنت أرتعد خوفا، قال لي " ماري.. ماري، تشبثي بي."
وللأسفل نزلنا.
هناك في الجبال تشعر بأنك حر.
أقرأ معظم الليل وأتجه جنوبًا في الشتاء.
أي جذور تلك التي تتشبث؟ وأي فروع تلك التي تنبت
من هذه النفايات المتحجرة؟ يا ابن أدم
ليس بمقدورك الإجابة أو التخمين لأنك لا تعلم سوي
ركام من صور متكسرة، حيث لفحات الشمس الحارقة،
وحيث لا توفر الأشجار الميتة ملجئاً، ولا تتح الصراصير راحة،
ولا يًسمع الحجر اليابس خريرًا لماء.
هناك ظل فقط تحت هذه الصخرة الحمراء،
( فتعال إلى ظل هذه الصخرة الحمراء)
ولسوف أريك شيئًا مختلفًا
عن ظلك في الصباح وهو يلاحقك
أو ظلك في المساء وقد ارتفع ليقابلك،
سأريك الخوف في حفنة من التراب.

أربعة جدران رمادية، وأربعة أبراج رمادية
تشرف على فضاء الزهور
وصمت الجزيرة يحيط
سيدة شالوت.
على الهامش، حجب الصفاف
انسياب الأطواف الثقيلة تقطرها
الخيول البطيئة، ولم يرحب بمرآب
الشالوب الذي انساب بنعومة
مُبحراً إلى كاميلوت.
لكن؛ من رآها تلوح بيدها؟
أو رآها في النافذة تقف؟
أو هل آانت معروفة في كل تلك الأرض،
سيدة شالوت؟
وَحْدَهُمِ الحَاصِدُون؛ الحَاصِدُونَ مُبْكِرَاً
عَبْرَ حُقُولِ الشَعِيْر سَمِعُوْا أُغْنِية
يتردد صداها بهيجاً واضحاً،
من النهر الملتف
مُتجهاً إلى آاميلوت.
وبحلول القمر، تهمس الحصادة
التي أنهكها جمع الحُزم في
الأكوام المعرضة للهواء، مصغية،
“هذه هي الجنية،
سيدة شالوت.”
هناك تنسج في الليل والنهار
نسيجاً سحرياً بهيج الألوان.
سمعت همسة تقول؛
أن اللعنة ستحل عليها
إن هي أبداً نظرت إلى الأسفل
حيث كاميلوت.
لم تعرف أبداً ما قد تكونه اللعنة،
لذا استمرت تنسج بثبات وعناية،
سيدة شالوت.
متحركة بوضوح عبر مرآتها،
تلك المُعلقة أمامها طول السنة،
تظهر ظلال العالم.
هناك ترى الطريق السريع قرب
انعطافه إلى كاميلوت.
هناك، تلتف دوامة النهر،
وهناك أفظاظ القرية الوقحون،
والعباءات الحمراء لبنات السوق
تعبر صاعدة من شالوت.
أحياناً، جماعات الفتيات المسرورات،
راعي ديرٍ يسير متمهلاً،
أحياناً، فتى راعٍ بشعر مجعد،
أو خادم طويل الشعر بثياب قرمزية،
يعبرون متجهين إلى كاميلوت.
وأحياناً، خلال زرقة المرآة؛
يجيء الفرسان راكبين، اثنين اثنين،
ليس لها فارس وفي وحقيقي
سيدة شالوت.
لكنها في نسيجها، لا تزال تبتهج
بنسج مشاهد المرآة السحرية،
لأغلب الوقت خلال الليالي الصامتة.
جنازة، بالأضواء، سحب الغبار، والموسيقى
ذاهبة إلى كاميلوت.
أو عندما يعتلي القمر الرؤوس،
حبيبان شابان تزوجا مؤخراً.
“أنا شبه مريضة بالظلال.” قالت
سيدة شالوت.
على مرمى سهم من برجها الظليل
رآب بين حُزَمِ الشعير،

ليس هناك أحد بينك وبيني.
ولا نبات يمتصّ نُسغاً من أعماق الأرض.
ولا حيوان، لا إنسان،
لا ريح تمحى بين الحُب.
أجمل الأجساد مثل زجاج شفاف.
أقوى الآلهة مثل ماء يغسل أقدام المسافرين المتعبة.
أشدّ الأشجار خضرة مثل قصدير مُبرعم في عتمة الليل.
الحبّ رمال تبتلعها شفاه عطشى.
الكراهية قدح ملحي يُقدّم للعطاش.
تدفقي، أيتها الأنهار، إرفعي أيديك،
أيتها المدن! أنا، ابن مخلص للأرض السوداء، سوف
أعود الى الأرض السوداء.
كما لو كانت حياتي لم توجد،
كما لو كان قلبي، لو كان دمي،
لو كانت إدامتي
لم تخلق كلمات وأغاني
لكن صوتاً مجهولاً، غير شخصي،
بل الأمواج المتدافعة فقط، جوقة الرياح فقط
والتمايل الخريفي
للأشجار الفارعة.
ليس هناك أحد بينك وبيني
وقد أُعطيتُ القوة…


على خطوط عينيك وقفت
اتآمل أفقا…بحرا و عوالم
أنتظر إلهاما…وسفنا و بواخر
بكحل عينيك اكتب شعرا
ابياتا و قصائد
بعطر خديك أمزج الكحل
بماء الورد و المسك و الياسمين
على ثنايا وجنتيك أحفر الكلمات
حتى تكتمل القصيدة
فوق اهداب رموشك أنشر
شعرا و أعلق المعلقة
بين بياض مقلتيك
و لون عينيك الالمزيد

إن أجمل البحار
هو ذلك الذي لم نذهب إليه بعد،
وأجمل الأطفال
من لم يكبر بعد.
وأجمل أيامنا
لم نعشها بعد.
وأجمل ما أود أن أقوله لك
لم أقله بعد…
أناس لكنهم بؤساء
ماذا تعمل الآن،
الآن في هذه اللحظة؟
أهي في بيتها؟ أم في الشارع؟
أم في عملها؟ أهي مستلقية؟ أم واقفة؟
أم ربما ترفع ذراعيها؟
ايه يا وردتي
كم تكشف هذه الحركة فجأة
معصمك الأبيض المستدير!
ماذا تعمل الآن
الآن في هذه اللحظة؟
لا شك أنها تداعب
قطاً يرقد في حجرها
أو ربما هي تمشي.
ها هي قدمها تنتقل.
آه من قدميك، قدميك الحبيبتين
قدميك اللتين تمشيان على روحي
قدميك اللتين تضيئان أيامي السوداء
بمن تفكر؟
بي؟ أم.. ومن يدري
بالفاصولياء التي لم تشأ أن تنضج.
أو ربما هي تتساءل
لماذا قدر لأناس عديدين هكذا
أن يكونوا بؤساء لهذا الحد
ماذا تعمل؟ ماذا تعمل الآن
في هذه اللحظة؟
ما أسعد أن أفكر بك
ما أسعد أن أفكر بك
عبر ضوضاء الموت والظفر
أن أفكر بك وأنا في السجن
وبعدما تجاوزت سن الأربعين
ما أسعد أن أفكر بك.
ها هي يد صديقة منسية على
نسيج أزرق.
وها هو في شعرك
استرخاء ثري مدينتي المزيد









